ا |ب |ت |ث |ج |ح |خ |د |ذ |ر |ز |س |ش |ص |ض |ط |ظ |ع |غ |ف |ق |ك |ل |م |ن |ه |و |ي
 طباعة

الخارج والخارجي

المصدر: المعجم الفلسفي، د. جميل صليبا، 1982

في الفرنسية Extérieur، externe
في الإنكليزية External
في اللاتينية Exterior، Erternus
الخارج من كل شيء ظاهره، وهو نقيض الداخل والباطن.
فالخارج من الجسم ظاهره المرئي وسطحه، والداخل منه باطنه .
والخارجي هو المنسوب إلى الخارج، وله في اصطلاح الفلاسفة عدة معان:
1- الخارج أو الخارجي هو الظاهر، وهو مقابل للداخل والباطن، ومنه في علم التشريح الحواس الظاهرة (Sens externs) أي الحواس الموجودة على سطح البدن (كاللمس، والبصر، والسمع، والشم، والذوق)، والحواس الباطنة (Sens internes) أي الحواس ذات الأعصاب المنبثة داخل النسج (كالحس العضلي والمفصلي الخ)، ومع ذلك فإن الحواس، ظاهرة كانت أو باطنة، ليست خارجة عن البدن، وإنما هي قسم منه.
2- والخارجي في علم النفس هو ما كان وجوده مستقلاً عن معرفتنا به، والداخلي أو الباطني هو ما كان وجوده تابعاً لإدراك المدرك، أي مضافاً إلى شعوره.
لذلك قيل في نظرية العقل اللا شخصي إن هذا العقل هو العقل الخارجي.
3- والخارجي هو الشيء المحسوس والواقعي، وهو الموجود في الأعيان لا في الأذهان، ويقابله الذهني أو العقلي أو الخيالي، ويطلق اصطلاح العالم الخارجي (Monde extérieur ) على مجموع الأشياء المحسوسة التي ندركها بحواسنا أو نتصور أن إدراكها بالحواس ممكن.
وتسمى هذه الأشياء بالأشياء الخارجية، ويسمى إدراكنا لها بالإدراك الخارجي، بخلاف الإدراك الداخلي الذي يطلق على ما ندركه بالشعور والوجدان:
4- والخارجي مرادف للظاهري (Extrinsèque) وهو أيضاً ماليس بجزء الماهية ولا نفسها، ولا هو معنى من المعاني الداخلة في تعريفها، ويسمى بالعرضي، ويقابله الباطني والأصيل والذاتي (Intrinsèque) ويعرفون الذاتي بقولهم: هو ما ليس بخارج عن الشيء حتى يشمل ما هو جزء الشيء، وما هو عين الشيء، فيدخل فيه الجنس والفصل والنوع.
5- والخارجي في علم ما بعد الطبيعة ما هو موجود بذاته ولذاته .
6- والخارجي أيضاً ما كان معتقداً للخوارج، وهم فرقة من كبار الفرق الإسلامية لزمهم هذا الاسم لخروجهم على الناس، وقيل الخوارج عامة قوم من أهل الأهواء لهم مقالة واحدة .
7- والخارجية (Extériorite) صفة لما هو خارج أو ظاهر، ويطلق هذا الاصطلاح على ما تتصف به مدركاتنا من الصفات الموضوعية، أو يطلق على القضية التي يكون فيها الحكم على الأفراد الخارجية .
8- والإخراج أو التخريج (Extériorisation) في علم النفس هو إظهار الحالات الداخلية والتعبير عنها. ولهذا التخريج طريقان:
الأول: هو الانتقال من الانطباعات الحسية الذاتية إلى التصديق المضمر بوجود حقيقة موضوعية خارجية، والثاني هو التعبير عن العواطف والانفعالات بالظواهر الخارجية تعبيراً إرادياً أو غير إرادي .