ا |ب |ت |ث |ج |ح |خ |د |ذ |ر |ز |س |ش |ص |ض |ط |ظ |ع |غ |ف |ق |ك |ل |م |ن |ه |و |ي
 طباعة

فستنفلد

المصدر: موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بديوي، 1992


HEINRICH FERDINAND WUSTENFELD
(1808 – 1899) مستشرق ألماني كبير.
ولد في 31 يوليو 1808 في موندن Munden (بمقاطعة هانوفر). وتعلم في مدارس بلده حتى سن السابعة عشرة، ثم دخل المدرسة الثانوية في هانوفر. وعاش في بيت ناظر هذه المدرسة، ويدعى جورتفند Grotefund، وانعقدت بينهما أواصر صداقة علمية حميمة استمرت حتى موت جروتفند في 1853.
وفي 1827 دخل فستنفلد جامعة جيتنجن، وحضر دروس إيفالد، العالم الشهير باللغات السامية، خصوصاً العبرية والسريانية، فتابع دروسه عن العهد القديم، من الكتاب المقدس، ودروسه في اللغات العربية، والفارسية، والسريانية والسنسكريتية. وتخصص فستنفلد في اللغات الشرقية. ولإتقانها سافر إلى برلين سنة 1829 وحضر محاضرات أستاذين شهيرين هما فلكن Wilken وبوپ Bopp. وفي العام التالي، 1830، عاد إلى جيتنجن، فحصل منها على الدكتوراه الأولى في 18 فبراير 1831، وعين مدرساً مساعداً Privatdozent، فألقى دروساً عن العهد القديم وفي اللغات السامية، واللغة العربية على وجه التخصيص. وصار أميناً لمكتبة جامعة جيتنجن 1838. وعُين أستاذاً مساعداً في كلية الآداب بجامعة جيتنجن في 1842، ثم رقي أستاذاً ذا كرسي في 1853.
أما أعماله العلمية فوفيرة جداً، ولا نظير له في هذه الخصوبة غير جوستاف فلوجل.
وسنورد فيما يلي أسماء مؤلفاته بحسب ترتيب ظهورها:
1 ـ رسالة الدكتوراه وعنوانها De studiis Arabum ante Muhammedem 1831.
2 ـ «كتاب طبقات الحفّاظ» تأليف أبي عبد الله الذهبي في 3 أجزاء، 1833.
3 ـ «اللوحات الجغرافية» لأبي الفدا، 1835.
4 ـ «لباب الأنساب» لأبي سعد السمعاني، اختصره وأصلحه ابن الأثير، 1835.
5 ـ «وفيات الأعيان» لابن خلكان، الكراسات 1 ـ 13، 1835 ـ 1850 ـ وقد نشر له إضافات واختلافات قراءة، جـ 1، جـ 2، 1837.
6 ـ «أبحاث في مصادر كتاب وفيات الأعيان لابن خلكان»، 1837.
7 ـ «أكاديميات العرب وأساتذتها»، 1837، ويقع في 136 ص مع 22 ص نص عربي مكتوب بخط يده. وقد استخرج فيه فصولاً من «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة. ويتكلم فيه عن مارس بغداد ونيشابور ودمشق والقدس والقاهرة. ويورد تراجم موجزة عن الأساتذة الذين درسوا فيها.
8 ـ «تاريخ الأطباء والعلماء العرب، بحسب المصادر»، جيتنجن، 1840. وتقع في 167 ص + 16 صفحة نص عربي كتبه بخط يده. وفيه يورد تراجم الأطباء بحسب ما ذكره ابن أبي أصيبعة في كتابه «عيون الأنباء في طبقات الأطباء» ولم يكن قد طبع بعد، كما يعتمد على «طبقات الشافعية» لابن شهبة.
9 ـ «الكتب المؤلفة في وصف الأرض عند العرب» ـ خطط دمشق ـ أخبار أبي دلف بن المهلهل عن القبائل التركية. وقد نشر هذه الأبحاث في «مجلة الجغرافيا المقارنة»، جـ 1، 2. مجدبورج، 1842.
10 ـ «كتاب تهذيب الأسماء» لأبي زكريا يحيى النووي. جيتنجن، 1842 ـ 1847، ويقع في 878 ص. وكان فستنفلد قد نشر قسماً منه قبل ذلك في 1832. واستند في نشرته هذه على مخطوطات في جيتنجن، وليدن.
11 ـ «في حياة وكتب الشيخ أبي زكريا يحيى النووي، بحسب مصادر مخطوطة» جيتنجن، 1849، في 78ص.
12 ـ «تاريخ الأقباط للمقريزي»، مع ترجمة ألمانية وتعليقات. جيتنجن 1845 في 42 + 70 ص. وهو فصل مستخرج من «خطط المقريزي»: نص عربي، وترجمة ألمانية. وكان فتسر، الأستاذ بجامعة فرايبورج ـ في بريسجاو قد نشر قبل ذلك قسماً كبيراً من المواضع التي كتب فيها المقريزي عن الأقباط. فجاء فستنفلد فأضاف نصوصاً جديدة. تكمّل الموضوع، واستعان في ذلك بمخطوطات في جوتا وفيينا.
13 ـ «وصف المقريزي لمستشفيات القاهرة»، بحث نشر في مجلة Janus المتخصصة في تاريخ الطب. جـ 1، برسلاو، 1846.
14 ـ «جدول أنساب بني عساكر»، بحث نشر في Orientalia التي كان يشرف على إصدارها فايرزه وروردا ويونبول. ليدن، جـ 2، 1846.
15 ـ «المشترك وضعاً والمختلف صقعاً» لياقوت الحموي جيتنجن، 1846. المقدمة والتعليقات في 63 ص، والنص العربي في 475 ص. وهو كتاب في البلاد والأماكن المتفقة في أسمائها، ولكنها مختلفة في أماكنها. وقد استخرج ياقوت نفسه هذا الكتاب من كتابه الكبير: «معجم البلدان». واستعان فستنفلد في نشرته بمخطوطين أحدهما في فيينا، والآخر في ليدن، لكن بين المخطوطين فروقاً كبيرة.
16 ـ «رسالة المقريزي عن القبائل العربية التي هاجرت إلى مصر»، 1947.
17 ـ «كتاب ريسكه: «الخطوط الأولية لتاريخ الممالك العربية، ومما وقع من حوادث بين المسيح ومحمد بواسطة العرب، مع لوحات أنساب». مخطوط تركه ريسكهن وتولى فستنفلد، جيتنجن، 1847، في 16 + 474 ص.
وكان المستشرق الشهير ريسكه قد ألّف في منتصف القرن الثامن عشر كتاباً عن تاريخ العرب في العصر الأول، ولكنه لم يتمكن من طبعه. وظن الناس أن الكتاب مفقود. لكن فستنفلد اكتشف في مكتبة جامعة جيتنجن نسخة منه. فقام بنشره تقديراً لذكرى مؤلفه. وقد أضاف إليه فستنفلد تعليقات وإضافات كثيرة.
18 ـ «عجائب المخلوقات» و «آثار البلاد»: كتابان لزكريا بن محمد بن محمود القزويني. وق نشرهما فستنفلد معاً لأنه يعتقد أنهما يؤلفان كتاباً واحداً في ذهن القزويني. وصدرت نشرته بعنوان Zakaria – Muhammed – ben – Mahmud el- Cazwini's is Kosmorgraphie، جيتنجن 1948 ـ 1849، في مجلدين، يقعان في 452، 418 ص.
19 ـ «المعارف» لابن قتيبة. جيتنجن، 1850، في 366 ص. مطبوع بالحجر. وهذا الكتاب يعد أول كتاب عربي في التاريخ. وقد اعتمد فستنفلد في تحقيقه على عدة مخطوطات في مكتبات أوروبا، أفضلها هو مخطوط فيينا. وزود نشرته بفهارس للأعلام والبلدان.
20 ـ «رسالة محمد بن حبيب عن اتفاق وافتراق أسماء القبائل العربية». جيتنجن، 1850، ويقع في 8 + 52 ص النص العربي. وفي هذه الرسالة الصغيرة يتناول محمد بن حبيب، وهو نحوي عاش في بغداد في القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي) عن التشابه والاختلاف بين أسماء القبائل العربية. وكان يوجد منه مخطوط في مكتبة جامعة ليدن، وعليه اعتمد فستنفلد في نشرته هذه التي قصد منها أن تكون بمثابة تأييد لجداول النسب العربية التي سيصدرها (راجع الرقم التالي).
21 ـ «جداول أنساب القبائل والأُسر العربية»، 1852، في قطع in-folio وأضاف إليه فهرساً في قطع الثمن في 1853. ويقع في 13 + 176 ص، وطبع في جيتنجن.
22 ـ «جداول مقارنة بين التقويم الهجري والتقويم الميلادي» 1854.
23 ـ كتاب «الاشتقاق» لابن دُريد، جيتنجن، 1854. وهذا الكتاب ألف ابن دريد للرد على من زعموا ـ من غير العرب ـ أن الأسماء العربية لا معنى لها؛ فبين ابن دريد اشتقاق هذه الأسماء، ورتبها بحسب الأنساب.
24 ـ «السيرة» لابن إسحق، برواية عبد الملك بن هشام. النص العربي، ومقدمة، وتعليقات. في مجلدين، جيتنجن، 1857 ـ 1860.
وقد نشرها فستنفلد وفقاً لمخطوطات في مكتبات ألمانيا. وفي المقدمة جمع فستنفلد الأقوال المؤيدة والطاعنة في صدق ابن إسحق. وقد زود النص باختلافات قراءة عديدة. وكما ذكرنا في مادة فايل، فإن جستاف فايل ترجم «سيرة» ابن هشام هذه اللغة الألمانية.
25 ـ «أخبار مكة: نصوص عربية» في 4 مجلدات، ليپتسك 1857 ـ 1861. وقدجمع فستنفلد في هذا المجموع مؤلفات خمسة مؤرخين: فالمجلد الأول يحتوي على أخبار مكة للأزرقي وابنه، وهما عاشا في القرن الثالث الهجري. والواقع أن هذه الأخبار من عمل عدة أجيال من أسرة الأزرقي التي عاشت في زمان الرسول. لكن رواياتهم لم تبق، وإنما استأنفها إسحق الخزامي وأكملها ابن أخيه. ورواية هذين هي التي بقيت، وهي التي نشرها فستنفلد في الجزء الأول، 1858، ليپتسك، في 29 + 518 ص.
والمجلد الثاني يشمل على نصوص للفاكهي وابن ظُهَيرة. وظهر في ليپتسك 1859، 23 + 391 ص.
والمجلد الثالث، وقد ظهر أول المجلدات الأربعة، يحتوي على تاريخ مكة والبيت الحرام تأليف قطب الدين، وهو مؤلف من القرن العاشر الهجري، جاور بمكة سنين عديدة وكان يدرّس في بعض مدارسها. وقد ظهر 1857 في ليبتسك؛ ويقع في 16 + 480 ص.
والمجلد الرابع يحتوي على ترجمة ألمانية للمجلدات الثلاثة الأولى. وظهر في ليپتسك 1861.
26 ـ «تاريخ المدينة، مستخلص من كتاب السمهودي»؛ جيتنجن، 186، في حجم الربع، في 162 ص. والسمهودي مؤلف مصري من القرن التاسع الهجري، ألّف كتاباً ضخماً مفصلاً عن المدينة المنوّرة ليلفت أنظار المسلمين إلى القيام بإعادة بناء مسجد الرسول، وكان قد احترق ودمّر. وقد قام فستنفلد في كتابه هذا بتحليل كتاب السمهوي واستخراج فصول منه.
27 ـ «الطرق الرئيسية الخارجة من المدينة المنورة»، 1862.
28 ـ تاريخ مصر القديم بحسب حكايات العرب المملوءة بالسحر والعجائب». بحث ظهر في Orient and Occident، 1860.
29 ـ «رَحَلات ياقوت (الحموي) بحسب ما ذكره في كتابه معجم البلدان»، بحث ظهر في ZDMG، جـ 18 (1864) ص 397 وما يليها. وفي هذا البحث يفصل فستنفلد القول في ترجمة حياة ياقوت، ويذكر البلاد التي قام ياقوت بزيارتها هو بنفسه.
30 ـ «ياقوت (الحموي) الرحالة بوصفه كاتباً وعالماً». بحث في مجلة Göttingische Nachrichten، 1865.
31 ـ «معجم البلدان» لياقوت الحموي، في 6 مجلدات، ليپتسك، 1866 ـ 1873. وطبع طبعة ثانية 1924. وطبع بالأوفست في بيروت، مكتبة خياط، 1962.
32 ـ «ولاة مصر»، نشر في Abhandlungen der Gesellschaft der Wiessenschaften zu Göttingen (1875 ـ 1876، 4 أقسام).
33 ـ «معجم ما استعجم» للبكري، جيتنجن، 1876.
34 ـ «أسرة الزبير» للدمشقي، 1878.
35 ـ «نظام الجيوش عند المسلمين»، 1880.
36 ـ «المؤرخون العرب ومؤلفاتهم»، 1882.
37 ـ «موت الحسين»، 1883.
38 ـ «اليمن في القرن الحادي عشر»، 1884.
39 ـ «الإمام الشافعي»، 1891 (في ثلاثة أجزاء).
وتوفي فستنفلد في 8 فبراير 1899 في هانوفر Hanover.