ا |ب |ت |ث |ج |ح |خ |د |ذ |ر |ز |س |ش |ص |ض |ط |ظ |ع |غ |ف |ق |ك |ل |م |ن |ه |و |ي
 طباعة

فلوجل

المصدر: موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بديوي، 1992


GUSTAV LEBERECHT FLUEGEL
(1802 – 1870) مستشرق ألماني كبير؛
ولد في 18 فبراير في باوتس Bautzen (بإقليم ساكس) من أسرة عريقة وتعلّم في المدرسة الثانوية في بلده وكان ناظرها هو سيبيلس ٍsiebelis. الذي نشر كتاب پاوسنياس Pausanias. وتوفي في 5 يوليو 1970 في درسدن.
وفي 1821 سافر إلى ليپتسك ودخل جامعتها، وتخصص في اللاهوت والفلسفة على يد الأستاذ كروج Krug، وفي اللغات الشرقية على ايدي روزنملّر Rusenmüller وفنر Winer وفنتسر Winzer، وتخرج في الجامعة 1824.
وقام بمصاحبة شابين نبيلين من أسرة Zur Lippe Biesterfedl Weissenfeld كانا يقيمان في قصرهما في باروت Baruith (بالقرب من باوتس) ومصاحبتهما في رحلة في ربوع ألمانيا.
وفي 1827 استأذن في تركهما، وتوجه إلى فيينا لدراسة المخطوطات الشرقية في المكتبة الإمبراطورية، ومجموعة همّر پورجشتل من المخطوطات Hammer-Purgstall. وأمضى في فيينا عامين (1827 ـ 1829). وأمضى، للغرض نفسه، ثلاثة أشهر في ميونخ، وشهرين في برلين، وبعض الوقت في مكتبة فلسنبوتل Walssenbüttel بالقرب من بروانشفيج، وفي هانوفر، وجيتنجن، وكاسل، وفرنكفورت. وفي نهاية شهر سبتمبر 1829 وصل إلى باريس، وحضر دروس اللغتين العربية والفارسية في الكوليج دي فرانس، ومدرسة اللغات الشرقية حيث درس على سيلفستر دي ساسي. وأكب على المخطوطات الموجودة في المكتبة الوطنية.
وعاد إلى إقليم ساكس (سكسونيا) في 1830، فأقام في مدينة درسدن. وفي 1832 صار أستاذاً في كلية مايسن Fürstenschule Saint-Afra.
وعاد إلى باريس مرة أخرى في 1839 فأقام بها عدة أشهر لمقارنة بعض المخطوطات. وعاد عن طريق سويسرة ومر بميونخ.
وفي 1840 سافر إلى فيينا.
ومرض مرضاً طويلاً، مما اضطره إلى الاستقالة من منصبه في كلية مايسن.
وفي 1850 قام برحلة طويلة إلى ميونخ، وزلتسبورج وفيينا. وأقام في إقليم أستيريا (بالنمسا) مدة طويلة عند المستشرق فون همّر Von Hammer بقصره في هاينفلد Hainfeld. وبعد ذلك بقليل كُلّف بعمل فهرس للمخطوطات الشرقية الموجودة في المكتبة الإمبراطورية بفيينا، خلال أشهر صيف السنوات 1851، 1852، 1854. وأتم هذا الفهرست.
وفي عام 1855 غادر مايسن، ليستريح في درسدن. وتوفي في 5 يوليو 1870 في درسدن.
أما إنتاجه العلمي فغزير جداً، ويعد فلوجل من أخصب المستشرقين إنتاجاً. وها نحن أولاً، نذكر أعماله:
1 ـ نشر تحت عنوان Der vertraute Gefahrte des Einsamen (= مؤنس الواحد) نصاً ظنه أنه هو كتاب «مؤنس الواحد» لأبي منصور الثعالبي، لكنه في الحقيقة ـ كما بين ذلك جلدميستر gildmeister (في مجلة ZDMG جـ 34، حتى 171) ـ هو فصل من «محاضرات» الراغب الأصفهاني. أما «مؤنس الواحد» للثعالبي فيبدو أنه هو المخطوط الموجود في مكتبة كمبردج تحت رقم 1287 (ثبت مخطوطات كمبردج لبراون، الملحق). وقد صدر في فيينا، 1829 في حجم الربع، وقد حقق النص وترجمه إلى الألمانية.
2 ـ فهرس المخطوطات العربية، والفارسية، والتركية، والسريانية، والحبشية الموجودة في مكتبة القصر والدولة في منشن «ميونخ». نشره في مجلة Anzeigeblatt في فيينا، المجلد 7، ص 1 ـ 46.
3 ـ «حياة السيوطي ومؤلفاته»، نشره في نفس المجلة، جـ 58 ص 55 ـ 40؛ جـ 59 ص 20 ـ 36؛ جـ 60 ص 9 ـ 29.
4 ـ «المقتنيات الجديدة لمخطوطات شرقية في مكتبة باريس»، المجلة المذكورة، جـ 90 ص 1 ـ 16؛ جـ 91 ص 91؛ جـ 92، ص 34 ـ 60.
5 ـ «المقتنيات الجديدة لمخطوطات شرقية في المكتبة الإمبراطورية في فيّينا»، المجلة المذكورة جـ 97 ص 311؛ جـ 100 ص 311.
6 ـ «تاريخ العرب» في ثلاثة مجلدات: درسدن وليپتسك، 1832، 1838، 1840.
7 ـ طبعة للنص العربي القرآن Corani textus arabicis، ط1 في حجم الربع، ليپتسك 1834؛ ط 1842؛ ط 1858، عند الناشر توخنتس Tauchnitz في ليبتسك. وقد صارت هذه الطبعة هي المعتمدة عند المستشرقين من ذلك الوقت حتى اليوم، على الأقل في ترقيم آيات القرآن.
8 ـ فهرس القرآن concordantiae Corani arabicae، في حجم الربع، ليپتسك، 1842. وهذا هو أول فهرس عمل لألفاظ القرآن الكريم، وكل ما عمل بعد ذلك من فهارس في البلاد العربية والإسلامية عيال عليه ومع ذلك لم يصل إلى درجته من الدقة والاستيعاب وعلى الرغم من أن فؤاد عبد الباقي في كتابه «المعجم المفهرس للقرآن الكريم» قد اعتمد عيه اعتماداً تاماً، فإن في فهرس فلوجل كلمات ومواد لا ترد في فهرس عبد الباقي هذا، رغم ادعاءات عبد الباقي!
وقد أسدى فلوجل بهذا الفهرس للقرآن خدمة جُلّى للجميع من الباحثين وعامة الناس.
9 ـ «بحث في المترجمين العرب للكتب اليونانية». مايسن ’Meissen، 1841.
10 ـ «التعريفات» للسيد الشريف علي بن محمد الجرجاني، تحقيق النص العربي، ويقع في 38 + 356 ص. ليپتسك، 1845. وقد ألحق به رسالة صغيرة في تعريفات الاصطلاحات الصوفية، تأليف ابن عربي.
11 ـ «كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون»، تأليف مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي، الملقب بحاجي خلفا. في 7 مجلدات، طبعت على حساب لجنة الترجمة الشرقية Oriental translation Committe في لندن، 1835 ـ 18.
وقد قام فلوجل بتحقيق النص العربي، وترجمته إلى اللاتينية في أسفل الصفحات. ويعد هذا الكتاب من أكثر الكتب فائدة لباحثين في فروع العلوم الإسلامية. وحاجي خلفا ـ أو خليفة ـ كان عالماً في استانبول عاش في القرن الحادي عشر الهجري (السابع عشر الميلادي). وله مؤلفات عديدة، لكنها لا تعد شيئاً إذا قيست بهذا الفهرس العظيم الذي أورد فيه عنوانات خمسة عشر ألف كتاب عربي وفارسي وتركي، لكن الغالبية العظمى هي كتب عربية. ولا بد أنه شاهد هذه الكتب كلها بنفسه لأنه يذكر العنوان، وابتداء الكتاب، ونهايته، ويقدم بعض المعلومات عن حياة المؤلف، ويذكر مضمون الكتاب، وأحياناً يذكر فصوله الرئيسية. ولا بد أنه قام بكثير من الأسفار والأبحاث للحصول على هذا الحشد الهائل من المعلومات. ومعنى هذا أيضاً أن هذه كتب كانت موجودة في القرن السابع عشر الميلادي أي منذ ثلاثة قرون. وهذا يدحض الدعوى السخيفة الصبيانية التي تزعم أن الكتب العربية قد دمّرها التتار في تخريبهم لبغداد على يد هولاكو 656 هـ ! وهي دعوى تدل على الحماقة والجهالة التامة، أولاً لأن بغداد لم تكن تحتوي على كل الكتب العربية، وثانياً لأن سائر الأمصار الإسلامية (مصر، إيران، المغرب، بلاد الشام، إلخ) كانت تزخر بملايين الكتب العربية التي بقيت بمنأى عن غزوات التتار وبالأحرى عن تخريب بغداد. ومع ذلك لا نزال نرى بعض «المتصدرين» للعلم ـ كذباً وزوراً طبعاً ـ يرددون هذه الأسطورة السخيفة التي لا يرددها إلا من خلا من كل عقل وفهم.
وقد اعتمد فلوجل في نشرته العظيمة هذه، التي قضى في إنجازها أحد عشر عاماً، على مخطوطات في فيينا، وباريس، وبرلين. واستعان بفهارس المخطوطات وبمختلف المراجع من أجل تحقيق عنوانات الكتب.
والمجلدات الستة الأولى تتضمن النص والترجمة اللاتينية. أما المجلد السابع فهو فهرس شامل جامع لأسماء المؤلفين وعنوانات الكتب المذكورة في غير ترتيبها الأبجدي. وأضاف إلى هذه الفهارس شرحاً وافراً يتضمن اختلافات النسخ، وتصحيحات وتعليقات. وعمل ضميمة تشمل على فهارس ست وعشرين مكتبة عامة في استانبول، ودمشق، والقاهرة، ورودس، وحلب، وتحتوي على قرابة أربعة وعشرين ألف عنوان لمخطوطات، دون وصفها.
12 ـ «الكندي، الملقب بفيلسوف العرب؛ نموذج لعصره وقومه»، 1857.
13 ـ «مواد في «دائرة معارف هلّه» التي أشرف على إصدارها ارش Erch وجروبر Gruber، وتتعلق بالدولة العثمانية، والآداب الشرقية، إلخ.
14 ـ مواد في Conversations-Lexicon von Brockhaus، وفي مجلة برزوسكا Brzoskas Zeitschrift، وفي «مجلة الجمعية الشرقية الأمريكية»، وفي ZDMG وفي «المجلة الأدبية العامة» الصادرة في هله وتلك الصادرة في يينا، والصادرة في ليپتسك allgemeine Literatur- Zeitung، إلخ.
15 ـ «طبقات الحنفية»، 1860، في 92ص.
16 ـ «تاج التراجم في طبقات الحنفية» لزين الدين قاسم بن قطلبغا. ليپتسك 182، ويقع في 16 + 192 ص.
17 ـ «ماني: مذهبه وكتبه» ليپتسك، 1862، في 8 + 440 ص. نص عربي، وترجمة، وشروح. وهو الفصل الذي عقده «الفهرست» لابن النديم لماني وكتبه وتلاميذه. والمهم في هذا الفصل ما ورد فيه لأول مرة من معلومات من مصادر مانوية، بينما لم تكن تعرف المانوية إلاّ مما كتبه خصومها، خصوصاً رجال الكنيسة.
18 ـ «المدارس النحوية عند العرب»، القسم الأول: مدارس البصرة والكوفة والمدارس المختلطة. ليپتسك، 1862، في 12 + 265 ص.
19 ـ «المخطوطات العربية، والفارسية، والتركية في المكتبة الإمبراطورية في فيّينا»، ثلاثة مجلدات كبيرة من حجم الربع، تقع في 1990 ص. فيينا، 1865 ـ 1867.
20 ـ «الفهرست» لابن النديم.