ا |ب |ت |ث |ج |ح |خ |د |ذ |ر |ز |س |ش |ص |ض |ط |ظ |ع |غ |ف |ق |ك |ل |م |ن |ه |و |ي
 طباعة

هوروفتس

المصدر: موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بديوي، 1992

JOSEPH HOROVITZ
(1874-1931) مستشرق ألماني يهودي.
ولد في لاونبرج Lauenberg في 1874. وتعلم في جامعة برلين حيث حضر دروس أدورد سخاو. وعين مدرساً في جامعة برلين 1902. واشتغل في الهند من 1907 إلى 1914، حيث كان يعمل مدرّساً للغة العربية في كلية عليكرة الإسلامية!! كما اشتغل أميناً للنقوش الإسلامية في الحكومة الهندية البريطانية. وكان ثمرة هذا العمل أنه نشر مجموعة «النقوش الهندية الإسلامية» Epigraphia Indo-Moslemica (1909 – 1912).
وعاد إلى ألمانيا في 1914، وعين مدرساً للغات السامية في جامعة فرنكفورت، من 1914 حتى وفاته في 1931.
وكان عضواً في مجلس إدارة الجامعة العبرية في القدس منذ إنشائها 1925، وهو الذي أنشأ فيها قسم الدراسات الشرقية، وصار مديراً له، وهو الذي اقترح قيام هذا القسم بجمع كل الشعر العربي القديم (الجاهلي وأوائل صدر الإسلام).
وكانت رسالته للدكتوراه الأولى في 1898 عن كتاب «المغازي» للواقدي. وتولى تحقيق جزءين من أجزاء «طبقات ابن سعد» وهما يتعلقان بغزوات النبي محمد. وععهد إليه ليوني كايتاني بالبحث في مكتبات القاهرة ودمشق واستانبول عن المخطوطات العربية المتعلقة بتاريخ الإسلام (MSOS As 10, p. 1-68).
وتركز اهتمامه في فترة أُستاذيته في جامعة فرنكفورت (1914-1931) على الدراسات المتعلقة بالقرآن والسيرة النبوية: وأهم إنتاجه في هذا الباب كتابه: «مباحث قرآنية» (1926) Koranische Untersuchungen. ومنهجه فيه التحليل التفصيلي للغة القرآن؛ لكنها تحليلات ثبت ما فيها من مغالاة وافتعالن مما جعل نتائج بحثه مشكوكاً فيها منذ البداية، ومرفوضة كلها فيما بعد. واستعان في عمله هذا بمعاني الألفاظ القرآنية كما تستنبط من الشعر الجاهلي، ومن ثم اقترح خطة لتصنيف معجم للشعر الجاهلي، وعهد إلى القسم الشرقي في الجامعة العبرية في القدس بعمل جذاذات لكل دواوين الشعر المطبوعة للشعراء الجاهليين والمخضرمين والإسلاميين حتى آخر العصر الأموي. وهو الذي اقترح أيضاً على هذا القسم القيام بنشر كتاب «أنساب الأشراف» للبلاذري (وقد نشر هذا القسم منه: المجلد الرابع، القسم الثاني، بتحقيق ماكس شليزنجر Max Schloesinger، والمجلد الخامس بتحقيق جويتاين S. O. F. Goitein وتوقف عن النشر بعد ذلك).
ونشر هوروفتس «هاشميات» الكميت بن زيد الأسدي في 1904 لما لها من أهمية تاريخية ودينية.
وفي مجال العلاقات بين الإسلام واليهودية، كتب هوروفتس بحثاً بعنوان: «أسماء الأعلام اليهودية ومشتقاتها في القرآن» (نشر في مجلة Huca جـ 2 (1925) ص 145-227؛ وأعيد طبعه 1964).
كذلك كتب بحثاً بعنوان: «الجنّة في القرآن» (نشر في منشورات الجامعة العبرية، الشرقية واليهودية، رقم 1 (1923)، وكذلك نشر في Ha-Tekufah جـ 23 (1925) ص 276 وما بعدها).
ومن تلاميذه: هينرش اشپاير Heinrich Speyer (1897 – 1935) الذي كتب كتاباً بعنوان: «قصص التوراة في القرآن» (ويقع في 509 صفحة، وطبع في مدينة Grafenhainichen بدون تاريخ)، وفيه قارن بين قصص الأنبياء كما وردت في القرآن وبينها كما ترد في الكتب اليهودية والمسيحية وخصوصاً السريانية.