ا |ب |ت |ث |ج |ح |خ |د |ذ |ر |ز |س |ش |ص |ض |ط |ظ |ع |غ |ف |ق |ك |ل |م |ن |ه |و |ي
 طباعة

تايلند

المصدر: الموسوعة العربية الميسرة، 1965

أو سيام، مملكة ( مساحتها 521.632 كم2، وسكانها 25.520.000 ) ج. غ. آسيا، بين بورما والهند الصينية، وتمتد جنوباً في شبه جزيرة الملايو. عاصمتها بنجوك. قلب البلاد هو السهل الوسط، وتكثر به زراعة الأرز. والمنطقة الجبلية الشمالية الغربية تغطيها غابات شجر التاكه، ويغطي أرضها الواقعة بشبه الجزيرة الغابات الكثيفة، ويستخرج منها القصدير والتنجستن والمطاط، كما تكثر مصايد الأسماك على طول الشاطئ.
يعتنق أغلبية السكان البوذية، قدم إليها في أزمنة مختلفة صينيون ومهاجرون من الملايو وانام وكمبودية ومون، وكذلك الجنس التابي أو السيامي الذي يؤلف العنصر السائد. تتركز التجارة في أيدي المهاجرين الصينيين، ولذا يشتد التوتر بين السكان التابيين والصينيين. وفي القرن 11 وقعت البلاد في قبضة الإمبراطورية الخيمرية. ويبدأ تاريخ سيام الحديثة حينما طرد الخيمريون في القرن 13، وظهرت أسرة مالكة تابية اتخذت ايوثيه عاصمة. وصل التجار والمرسلون البرتغاليون في القرن 16، وبقدومهم تبدأ علاقات سيام بالدول الأوروبية الغربية. هدد البريطانيون والفرنسيون استقلال سيام في القرن 19، وتمكن السياميون من الاحتفاظ باستقلالهم، بأن جلبوا مستشارين أوروبيين، وفتحوا موانئهم للتجارة الأوروبية، وأوقعوا بين البريطانيين والفرنسيين. ومع ذلك اضطرت سيام إلى النزول للفرنسيين عن لاوس (1893 )، وأجزاء من كمبوديا ( 1907)، وجهات أخرى. ولكن أسرة شاكري الملكية التي أسست ( 1782 )، ولاتزال تحكم تايلند، أنجبت بعض ملوك أكفاء، من بينهم منكوت ( 1851 – 68 )، وشولالنكورن ( 1868 – 1910 )، فأدخلوا كثيراً من الأصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، وبذلك صانوا استقلالهم ضد دول الاستعمار. وظلت سيام يحكمها ملوكها حكماً مطلقاً حتى ( 1932 )، حينما حدث انقلاب سياسي أكره الملك براجادهيبوك ( 1925 – 35 ) على منح دستور للبلاد. توقفت حركة اقتباس النظم الديمقراطية ( 1938 )، حينما ظهر في عهد الملك اناندا ( 1935 – 46 ) زعيم حربي قوي هو الجنرال فيبول سنجرام الذي قبض على أزمة المرور حتى 1944. احتل اليابانيون سيام (1941 )، وظهرت بين أهلها حركة مقاومة قوية ناصرت الحلفاء في طردهم اليابانيين، وتمكن فيبول سنجرام بوساطة انقلاب وقع ( 1947 ) من الرجوع إلى السلطة ثانية، وصار رئيساً للوزراء ( 1948 )، وعاد ( 1950 ) فيوميفون من سويسرا ليتوج ملكاً. حدث بها انقلاب عسكري 1957 بزعامة الماريشال ساريت ثانارات، وفي 1959 أعلن الملك دستوراً مؤقتاً.