ا |ب |ت |ث |ج |ح |خ |د |ذ |ر |ز |س |ش |ص |ض |ط |ظ |ع |غ |ف |ق |ك |ل |م |ن |ه |و |ي
 طباعة

تصوير ضوئى

المصدر: الموسوعة العربية الميسرة، 1965

هو العلم والفن المعنيان بتكوين وتثبيت صورة على شريط أو لوح صنع حساسا للضوء. و أقدم نوع هو "القمرة المظلمة "، (انظر:آلة التصوير الضوئي )، التي وصفها ليوناردو دافينشي، و المعزوة إلى جيامياتستا ديللابورتا، ونشأت فكرة السطح الحساس للضوء، والذي يحتفظ بالصورة، من الاكتشاف الذي تم (1727)، و مؤداه أن الضوء يسبب قتامة في أملاح الفضة. وأسهم توماس ويدجوود، وسير همفري دافي، وغيرهما، في توسيع معلوماتنا عن أملاح الفضة.كما اكتشف سير جون هيرشيل التحكبريتات (1819). وأشار إلى فائدة تحكبريتيت الصوديوم، بوصفها مثبتة لكلوريد الفضة، حين عرف التصوير الضوئي على طريقة داجر (1839). ويعزى الفضل لجوزيف مينسيفور نييبس في عمل أول صورة ضوئية حوالي (1822)، بتعريض سطح حساس للضوء في آلة التصوير. واكتشف داجر (1837) قاعدة عمل الصور على طريقته التي راجت بين الناس، حوالي (1840). وأدخل و.هـ.ف تالبوت طرقاً عملية للتصوير الضوئى، تتكون فيها صورة سالبة داخل آلة التصوير، وعلى ورق حساس للضوء، ثم تؤخذ الطبعات أو الصورة الموجبة منها. ورغم ادعاء البعض حق الكشف، إلا أن ف.س. آرتشر يرجع إليه الفضل في تسهيل استعمال طريقة الكوللوديون المبتل (1851)، التي حلت محل طرق أخرى قديمة. وراجت الصور الضوئية المجسمة في النصف الثاني من القرن 19، وهى التي تستعمل فيها للتصوير عدستان في نفس الآلة. ثم بدأ التصوير الضوئي بوصفه فناً بفضل كثيرين، منهم هـ. ب. روبنسون، وب.هـ. إيمرسون، وألفريد ستيجليتز، وإدوارد واطسون.وأصبح التصوير الضوئي وسيلة هامة من وسائل تسجيل التاريخ، ثم استخدم في الكتب والصحافة والإعلانات والتعليم الطبى..إلخ. واستمر التقدم والابتكار، فأدخل جورج إيستمان (1884) طريقة الشريط الملفوف السهل الحمل، فحل محل الألواح الزجاجية القابلة للكسر والكبيرة الحجم. وفي (1891) عرفت آلة التصوير التي تعمل بالشريط في ضوء النهار، وتعددت أنواع الآلات، ويسرت طرق استخدامها، وأدخلت طريقة التصوير اللوني (1935) التي يعرض فيها الشريط مرة واحدة فقط. وفي (1942) أدخل تحسين آخر على التصوير اللوني فيما يتصل بالظل والضوء وغيرهما. ويتوقف ثمن آلة التصوير على نوع ما فيها من العدسات، فالعدسات الحديثة صممت لمنع اللابؤرية، كما صنعت أخرى لتجنب الزيغان اللوني والكري وعيوب أخرى. والتصوير الجوي هو عملية إخضاع الصورة المأخوذة من الجو للمقاييس الهندسية في اتجاهات الفراغ المجسم ذي الثلاثة الأبعاد، بتحويل الصورة الجوية إلى خريطة مساحية دقيقة، تظهر فيها الهيئات والأشكال الطبوغرافية وخطوط الكنتور بوضوح. وتؤخذ الصور بالطائرة بآلة ذات عدسات قوية تثبت أسفل الطائرة. وقد توضع الآلة مائلة بزاوية 30 ْ أو 40 ْ على الأفق لتصوير أماكن لا يتيسر الطيران عليها مباشرة، مثل استكشاف استحكامات العدو في الحروب. وتعدل الصور بجهاز خاص للحصول على المسقط الأفقى للصورة وتكبيرها أو تصغيرها حسب مقياس الرسم المطلوب.