ا |ب |ت |ث |ج |ح |خ |د |ذ |ر |ز |س |ش |ص |ض |ط |ظ |ع |غ |ف |ق |ك |ل |م |ن |ه |و |ي
 طباعة

صابون

المصدر: الموسوعة العربية الميسرة، 1965

مادة للتنظيف تعمل على أساس تقليل التوتر (الشد) السطحي للماء. واستحلاب الشحم وامتزاز الوسخ في رغوتها. يتكون من الملح الصوديومي أو البوتاسومي لأحماض الزيتيك أو الشمعيك أو النخليك منفردة أو مجتمعة، وينتج من تفاعل (تصبن) قلوي مع دهن أو زيت، فيتكون الجليسيرين والصابون. يصنع بتقليب القلوي في الدهن أو الزيت المسخن، ثم إضافة الملح لتكوين الخثرة التي تمخض وتصب في قوالب. وفي الصابون الصلب المطحون تصب الخثرة فوق اسطوانات باردة، ثم يقشد الصابون ويشكل. وتختلف خواص الصابون باختلاف القلويات والدهون والمالئات المستعملة، فصابون المغاسل الآلية الكبيرة يصنع بإضافة الروزين (انظره) إلى الصابون العادي. يصنع الصابون المبرقش بإضافة كميات قليلة من كبريتات الحديدوز أو أكسيد الحديديك، كما يصنع الصابون الشفاف من الدهون المنتصلة بإضافة الجليسيرين أو السكر. أما مسحوق الصابون فخليط متأدرت من 20% من الصابون، و40% من رماد الصودا والباقي من الماء. والصابون السائل محلول مائي قوته 8-30% من صابون البوتاسيوم، وتحتوي المحاليل المركزة منه (أكثر من 20% على الكحول). كان الناس يستخدمون الماء ورماد الخشب للغسيل، ثم يزيلون الناتج بالدهن أو الزيت. وفي القرن الأول الميلادي، وصف بليني نوعاً من الصابون المصنوع من الشحم الحيواني ورماد الخشب، استخدمه القبائل الجرمانية لتلميع الشعر. كما اكتشف رجال الآثار مصنعاً وقطعاً من الصابون المعطر في بقايا بومبي. وانعدم استخدام الصابون بعد سقوط روما إلى أن ظهر بإيطاليا في القرن 8، وفرنسا (ح 1200)، وأصبحت مرسيليا مركزاً هاماً لصناعة الصابون. وعرف الصابون بإنجلترا في القرن 14 ولكنه استخدم في القرن 17. وساعد اكتشاف شفروي في أوائل القرن 19 للزيوت النباتية وحامض الستريك على إنعاش صناعة الصابون. كما عاون على ذلك طريقة لبلانك 1791 لصناعة الصودا الكاوية من الملح. يركب من معدن الصوديوم أو البوتاسيوم بعد تفاعله مع الكربون والأوكسجين والأيدروجين مجتمعين على شكل المادة الدهنية التي يصنع منها الصابون.