ا |ب |ت |ث |ج |ح |خ |د |ذ |ر |ز |س |ش |ص |ض |ط |ظ |ع |غ |ف |ق |ك |ل |م |ن |ه |و |ي
 طباعة

ماثيو آرنولد

المصدر: الموسوعة العربية الميسرة، 1965

(1822 ـ 1888)، شاعر وناقد إنجليزي. تعلم في أشهر مدارس إنجلترا. عمل مفتشاً للتعليم، فأتيحت له زيارة كثير من المناطق في أوروبا، وألف عن مدارسها وجامعاتها. له مذهب في التعليم الثانوي. بدأ حياته الشعرية: «بالحاكم التائه» 1849، ثم نشر مجموعة شعر أخرى، ولكنه سحب المجموعتين من المكتبات لعدم رضاه عنهما. نشر 1853 ديواناً ضمنه خير ما في المجموعتين الأوليين. نشر ديواناً آخر 1855. عمل أستاذاً للشعر في أكسفورد، فبدأت صلته بالنقد. ألف مأساة شعرية: «ميروب»، ومجموعة شعرية 1876، فكانت آخر ما أًدر من شعر. أول مؤلفاته النقدية: «حول ترجمة هوميروس» 1861، ثم «كلمات أخيرة» 1862، ومقالات في النقد في مجموعتين (1865 و 1888). اتسعت دائرة نقده، فشملت النقد الاجتماعي، واهتم بالدين. له: «القديس بول والبروتستانتية» 1870، و «الأدب والشرع» 1874، و «الله والإنجيل» 1875. سافر إلى أمريكا، فألف: «أحاديث أمريكية» 1885، و «المدنية في أمريكا» 1888. كان يؤمن بموضوعية الشعر، ولكن شعره خلد لأنه يمثل تشاؤم القرن 19 الرومانسي. أشهر قصائده: «شاطئ دوفر»، و «الوحدة»، و «مرجريت». له قصائد جيدة في الرثاء، وله قصيدة قصصية: «سهراب ورستم»، بناها على قصة من شهنامة الفردوسي. أخرج أسطورة: «ترسترام وإيزولدا» إخراجاً حديثاً في قصيدة. بش بالنقد الموضوعي المحايد الذي لا يعتمد على الشخصيات، ولا على التاريخ. كانت موازينه كلاسيكية، وإن تأثر بالمذاهب الفرنسية. كان تأثره الأكبر بالنقد اليوناني، وعنه أخذ موازينه التي هاجم بها سطحية النقد وفوضاه عند الطبقات الأرستقراطية والمتوسطة والشعب. نادى بتعمق الثقافة، ونشر خير ما في ثقافة الأولين، لمحاربة الادعاء والجهل والفوضى في النقد وفي الحياة. كتبت عنه دراسات كثيرة، ونشرت رسائله الخاصة ومجموعة مذكرات بقلمه.