ا |ب |ت |ث |ج |ح |خ |د |ذ |ر |ز |س |ش |ص |ض |ط |ظ |ع |غ |ف |ق |ك |ل |م |ن |ه |و |ي
 طباعة

مأوى الأحياء البرية

المصدر: الموسوعة العربية الميسرة، 1965

ملاذ مناسب بيئياً يحرم فيه الصيد. وقبل ظهور حركة التحريم هذه كانت جموع الحيوانات البرية في تناقص كبير مستمر، حتى أن بعض الطيور انقرض بالفعل. ومن أسباب هذا التناقض تجفيف المستنقعات، وإزالة الغابات، وقتل الحيوانات طلباً لجلودها وريشها ولحمها، وكان اقتناصها نوعاً من الرياضة. وأصدر مؤتمر 1908 لموارد الثروة الطبيعية عدة توصيات لكل ولاية على حدة. ومنذئذ سنت عدة تشريعات وقوانين بالولايات المتحدة. وحركة الاحتفاظ بالأحياء البرية معروفة بمصر. ذلك أن التيس ـ وقد خشي عليه من الانقراض ـ حرمت الحكومة صيده، وخصصت وادي الرشراش ليعيش فيه آمناً. كما عقدت منظمة اليونسكو بمنطقة الشرق الأوسط مؤتمراً 1954 نوقش فيه هذا الموضوع، واتخذت فيه حكومات الدول الأعضاء قرارات تكفل حماية الأحياء البرية بجميع أنواعها. وسنت الولايات المتحدة (1908) عدة تشريعات وقوانين بينها وبين جارتيها (كندا والمكسيك) لتنظيم الصيد، وبخاصة صيد الطيور المهاجرة، ولتخصيص مناطق تلجأ إليها الحيوانات البرية. وتقتني مصلحة حفظ التربة بوزارة الزراعة بأمريكا غابات ومتنزهات وأراضي تحرم فيها الصيد، وبذلك تكفل الحماية للأحياء البرية على شتى أنواعها. وفي مصر صدر قانون 1912 لتحريم صيد الطيور آكلة الحشرات، وكفل الحماية لبعضها، كأبي قردان، والبياضي، والهدهد، وكان يخشى عليها من الانقراض.