ا |ب |ت |ث |ج |ح |خ |د |ذ |ر |ز |س |ش |ص |ض |ط |ظ |ع |غ |ف |ق |ك |ل |م |ن |ه |و |ي
 طباعة

رُوفائيل بُطِّي

المصدر: موسوعة الأعلام، خير الدين الزركلي، 1980

( 1319 - 1375 ه‍ = 1901 - 1956 م ) روفائيل بن بطرس بن عيسى بن بُطيِّ: كاتب صحفي عراقي. من مؤرخي الأدب الحديث ورجاله. ولد في الموصل من أبوين سريانيين أرثوذكسيين. وبطي أصله ( بطرس ) كان أبوه حائكاً فقيراً. ونشأ روفائيل وتعلم في الموصل، ثم في كلية الحقوق ببغداد، وتخرج بها ( محامياً ) سنة 1929 واتصل قبل ذلك بالأب انستاس الكرملي، وأكثر من قراءة كتب الأدب الحديثة، ودرس في بعض المدارس الأهلية. ورأس تحرير جريدة ( العراق ) البغدادية ( 1921 - 24 ) وأصدر مجلة ( الحرية ) سنة 23 - 25 ثم جريدة ( الربيع ) وعين ملاحظاً في ( مديرية المطبوعات ) وفصل سنة 1929 لخطبة سياسية ألقاها في تأبين سعد زغلول. وفي هذه السنة أنشأ جريدة ( البلاد ) يومية، عاشت 27 عاماً. وكانت أرقي الصحف العراقية. قاومتها الحكومات المتعاقبة فغرمته وحبسته لبعض المقالات ومنها مقالة للشاعر معروف الرصافي، عنوانها ( خطرات ) رأت فيها الحكومة تطاولاً على الملك فيصل الأول. وأقفلت الجريدة مرات، فكان في خلال إغلاقها يصدر غيرها، ك‍ ( صوت العراق ) و ( التقدم ) و ( الجهاد ) و ( الشعب ) و ( الزمان ) و ( نداء الشعب ). وانتخب نائباً عن لواء البصرة في مجلس الأمة ست مرات. وكانت له مواقف في المعارضة شديدة. وانتخب عميداً للصحفيين. وهاجر إلى مصر سنة 1946 - 48 وعين مديراً عاماً في وزارة الخارجية ببغداد ( 1950 - 52 ) ثم كان وزير دولة، سنة 53 مرتين، ونيطت به شؤون الدعاية والصحافة، فاضطر إلى الدفاع عن سياسة الوزراة ففقد ( شعبيته ) ولم يطل عهده في الوزارة فحاول العودة إلى النيابة، فلم يفلح، وتوفي فجأة في داره ببغداد. له مؤلفات، منها ( الأدب العصري في العراق العربي) جزء المنظوم، ترجم به لطائفة من شعراء العراق المعاصرين و ( سحر الشعر) الأول منه، و ( أمين الريحاني في العراق) و ( الربيعيات) و ( الصحافة في العراق) محاضرات ألقاها في معهد الدراسات العليا بمصر، و ( فيلسوف بغداد في القرن العشرين، الزهاوي) ولابنه فائق بطي كتاب فيه سماه ( أبي) سنة 1956.