ا |ب |ت |ث |ج |ح |خ |د |ذ |ر |ز |س |ش |ص |ض |ط |ظ |ع |غ |ف |ق |ك |ل |م |ن |ه |و |ي
 طباعة

خارج, خارجي,ظاهر، ظاهري

المصدر: موسوعة لالند الفلسفية، تعريب خليل أحمد خليل، دار عويدات

External
أ. معنى أساسي: إن الداخل والخارج هما علاقة مكانية حدسية يعبر عنها أيضاً بكلمتي داخل وخارج.
ب. بالتوسع: يسمى خارج، خارجي في قسم مادي، ما يكون سطحياً ومنظوراً من الخارج، ويسمى داخل، داخلي، ما يكون عميقاً وخفياً.
ج. في التشريح، تستعمل كلمتا خارجي وداخلي بالمعنى السابق. التي تكون نهاياتها سطحية أو على الأقل في متناول المثيرات الجسدية( اللمس، النظر، السمع،الخ). والحواس الداخلية (حواس العضل، المفصل، الحساسية المشتركة) التي تكون نهاياتها قائمة في عمق الأنسجة والتي تثار فقط بواسطة المظاهر التي تمر في هذه الأنسجة بالذات.
- بهذا الشأن، إذاً ، يكون الخارجي والداخلي من تفريعات الداخل- أ. (بالنسبة إلى الجسد)؛ وعندها يتعارضان، كلاهما، مع ما هو خارج (الجسد)
ملاحظة: كما يطلق في علم التشريح وجه داخلي، على قسم الأعضاء المتجه نحو مركز الجسد (أو بكلام أدق، نحو مسطح توازي الجسم عند الحيوانات المتوازية)؛ ويكون الوجه الخارجي هو الوجه المقابل.
د.مجازاً: في علم النفس، يطلق داخل أو باطن على كل ما لايوجد إلا بقدر ما يكون معلوماً لدى الوعي، أو كل ما يتعلق بالوعي؛ ويطلق خارجي، أو أحياناً ظاهري، لكن نادراً، على ما يتراءى لنا أنه ذو وجود مستقل عن معرفتنا به. بهذا المعنى، يقال في مذهب العقل اللاشخصي، إن هذا العقل خارجي بالنسبة إلينا.
هـ. بنحو أخص، يطلق عالم خارجي على مجمل الأشياء الحسية التي يقدمها لنا الإدراك أو التي نتصورها كأغراض إدراكية ممكنة. هذه الأغراض تسمى أغراضاً خارجية أو أغراضاً ظاهرة وإدراك هذه الأغراض يسمى إدراكاً خارجياً أو إدراكاً ظاهرياً، برانياً.
و. حين يجري الانتقال من هذا التمييز النفسي إلى تمييز ميتافيزيقي، يطلق أيضاً اسم خارج (أو خارجنا) على كل ما يوجد بذاته, بالمعنى ب.
نقد: فضلاً عن المعاني المشار إليها أعلاه، هناك أيضاً بعض الاستعمالات المشتركة أو المركبة: (أضمن تحت أسم أحاسيس داخلية). (وليس حواس)(كل الأحاسيس التي تصل إلى الوعي بطريق آخر غير الحواس الخاصة: البصر، السمع، الشم، الذوق، اللمس.... وهي تتميز من الأحاسيس الخارجية، لأن منطلقها العادي هو الأعضاء الداخلية، لأنها متعلقة بالأنا الحاس، الشاعر، وليس بالأشياء البرانية، وأخيراً لأنها تتسم عموماً بسمة مبهمة ولا محدودة، لا توجد في الأحاسيس الخارجية، لكن أياً من هذه السمات لا يكون مطلقاً، الخ.).
ثمة خلط مألوف بين مختلف معاني كلمتي خارجي وظاهري. هنا ينبغي التفريق بين أربعة أزواج من الأفكار، تدل على كل منها، أدناه، بجذور اصطناعية قد تفيد في تمييزها:
1ْ ما هو خارج شيء( خصوصاً خارج الجسم البشري) وما داخله (براني، جواني).
2ْ ماهو سطحي, وما هو عميق؛ سواء بالمعنى الحقيقي أم بالمعنى المجازي.
3ْ ما يكون في الوعي ماثلاً موضوعياً، وما يكون فيه ذاتياً.