ا |ب |ت |ث |ج |ح |خ |د |ذ |ر |ز |س |ش |ص |ض |ط |ظ |ع |غ |ف |ق |ك |ل |م |ن |ه |و |ي
 طباعة

ثَأَجَ (ث أ ج)

المصدر: المعجم الكبير، مجمع اللغة العربية، القاهرة

(في الأُجارِيتِيَّة ث أ ج، وفي العِبْرِيَّة Saag زَأَر، صاحَ، دَوَّى، تَأَوَّه، ومنها في العِبرِيّة Saga بِمَعْنَى زَئيرِ السِّباعِ): الصِّياح.
ثَأَجَت الشاةُ –َ ثَأَجاً، وثُؤاجاً:
صاحَتْ، فهي ثائِجَةُ (ج) ثَوائِجُ، وثَائِجَاتُ. وفي الخَبَر: "اتَّقِ الله يا أَبا الوليد! لا تَأَتِ يَوْمَ القِيامَةِ وَعَلَى رَقَبِتكَ شاةٌ لها ثُؤاجُ". وفي الأساس: لا بُدَّ لِلنِّعاجِ من الثُّؤاج.
وقال أُمَيَّةُ بنُ أَبِي الصَّلْتِ يُخَاطِبُ أَبْرَهَةَ صاحبَ الفِيل:
" تحُضُّ عَلَى الصَّبْرِ أَحْبارهُم* وقد ثَأَجُوا كثُؤاجِ الغَنَمْ"
و- الرَّجُلُ: شَرِبَ شَرَباتٍ (عن أَبِي حَنِيفَة) (وانظر/ ذ أج).
ثَأْجٌ: عَيْنٌ، وقِيلَ: قَرْيَةٌ بالْبَحْرَيْنِ في أَعْراضِها، وفيها نَخْلٌ، قال ابنُ مُقْبِلٍ:
يا جَارَتيَّ عَلَى ثَأْجٍ سَبِيلُكُما
سَيْراً حَثِيثاً أَلَمَّا تَعْلَما خَبَرِي؟
" إنَّي أُقَيِّيدُ بالْمَأْثُورِ راحِلَتِي* ولا أُبالِي ولو كُنَّّا على سَفَر
[الْمَأْثُور: السَّيفُ، وقَيَّدَ راحِلَتَه بالسَّيْفِ: ضَرَبها به ليُمْكِنه نَحْرَها، وكانَ الشاعرُ قد مَرَّ بثَأْج على امْرَأَتَيْن فاسْتَسقاهُما، فَأَخْرَجَتا إليه لَبَناً، فَلما رَأَتاهُ أَعْوَرَ أَبَتا أن تَسْقِياه].
وثَأْجٌ الآن من قُرَى وادِي المِياهِ – الْمَعْرُوف قَدِيماً باسمِ السَّتار- من المِنْطَقَة الشَّرْقيَّة في الْمَمْلَكَةِ العَرَبيَّةِ السُّعُوديَّة، تبعدُ نحو مِئَةِ كيلو مِتْرٍ إلى الغَرْبِ من مِيناء الجُبَيْل الواقعِ على الخَلِيجِ العَرَبِيِّ، يَحُفُّ بها من الشَّمال طَرِيق الكَنْهَرِيّ (بقُرْبِ خطِّ الطُّول -48.45ْ وخط العرض -26.52ْ)، وقد عُثِرَ فيها على آثارٍ قَديمة، وكتاباتٍ بالخَطِّ الْمُسْنَد الحِمْيَرِي.