ا |ب |ت |ث |ج |ح |خ |د |ذ |ر |ز |س |ش |ص |ض |ط |ظ |ع |غ |ف |ق |ك |ل |م |ن |ه |و |ي
 طباعة

حاتَ (ح و ت)

المصدر: المعجم الكبير، مجمع اللغة العربية، القاهرة

1- الاضطرابُ والرَّوغان 2- السَّمَكُ
قال ابنُ فارسٍ: "الحاءُ والواوُ والتَّاءُ أصْلٌ صَحِيحٌ مُنْقاسٌ، وهو من الاضطرابِ والرَّوَغانِ".
حاتَ الطَّائرُ والوَحْشُ حَوْلَ الشَّيءِ، وبه –ُ حَوْباً، وحَوَتاناً: حامَ حَوْلَهُ. قال طَرَفَةُ بن العَبْدِ:
ما كُنْتُ مَجْدُوداً إذا غَدَوْتُ
وما لَقِيتُ مِثْلَ ما لَقِيتُ
كطائِرٍ ظَلَّ بنَا يَحُوتُ
يَنْصَبُّ في اللُّوح فما يَفُوتُ
يَكادُ من رَهْبَتنا يَمُوتُ
[اللُّوحُ: الهَواءُ بين السَّماءِ والأَرْضِ].
حاوَتَ فلانٌ فلاناً: راوَغَهُ مُراوَغَةَ الحُوتِ. وفي اللِّسانِ: أنْشَدَ ثَعْلَبٌ:
" ظَلَّتْ تُحاوتُنِي رَمْداءُ داهِيَّةٌ
يومَ الثَّويَّةِ عَنْ أهْلِي وعَنْ مالِي "
[الثَّويَّةُ، أو الثُّوَيَّةُ (بالتَّصْغِيرِ): موضعٌ قَرِيبٌ من الكُوفةِ].
و-: راغَمَهُ ودافَعَهُ وعاسَرَهُ.
و-: شاوَرَهُ وساوَمَهُ في البَيْعِ.
الحائِتُ: الكَثِيرُ العَذْلِ.
الحُوتُ: السَّمكَةُ، صغيرةٌ كانت أو كبيرةٌ. وفي القرآن الكريم: ( قَالَ أرأيْتَ إذْ أوَيْنَا إلَى الصَّخْرَةِ فإنِّي نَسيتُ الحُوتَ) (الكهف/ 63).
وقيل: ما عَظُمَ مِنَ السَّمَكِ. وفي القرآن الكريم في قِصَّةِ يُونُس عليه السَّلام: ( فالْتَقَمَه الحُوتُ وهُوَ مُلِيمٌ) (الصافات/ 142).
ومن سَجَعاتِ الأساسِ: الْتَقَمَهُ الحُوتُ وأكَلَهُ الحَيُّوتُ.
وفي اللِّسانِ: قالَ الرَّاجِزُ:
وصاحِبٍ لا خَيْرَ في شَبابهْ
أصْبَحَ سَوْمُ العِيس قَدْ رَمَى بهْ
على سَبَنْدَي طالَ ما اغْتَلَى بهْ
حُوتاً إذا ما زادَنا جِئْنا بهْ
[السَّبَنْدَي: الطَّويلُ، وكُلّ جَرِئ. إنَّما أرادَ مِثْلَ حُوتٍ لا يَكْفِيه ما يَلْتَهِمُه وَيَلْتَقِمُه، فَنَصَبَهُ على الحال].
وقال عَبيدُ بنُ الأَبْرَصِ:
" لِسانِي بالنَّثِيرِ وبالقَوافِي
وبالأسجاعِ أمْهرُ في الغياضِ
مِنَ الحُوتِ الذي في لُجٍّ بَحْرٍ
يُجِيدُ السَّبْحَ في لُجَجِ المَغاصِ "
(ج) حِيتان، وأحْواتٌ، وحِوَتَةٌ. وفي القرآن الكريم: (إذْ تَأْتِيهمُ حِيتَانُهُم يَوْمَ سَبْتِهمِ شُرَّعاً). (الأعراف/163).
و-: أحَدُ بُرُوجِ السَّماءِ، بين الدَّلْوِ والحَمَلِ، وزَمَنُه من 19 من فِبْراير إلى 20 من مارس.
وبَنُو الحُوتِ: بَطْنٌ من كِنْدةَ. (عن ابن دريد).
الحَوْتاءُ – الحَوْتاءُ من النِّساءِ: الضَّخْمةُ الخاصِرَتَيْنِ المُسْتَرْخِيَةُ اللُّحْمِ.