ا |ب |ت |ث |ج |ح |خ |د |ذ |ر |ز |س |ش |ص |ض |ط |ظ |ع |غ |ف |ق |ك |ل |م |ن |ه |و |ي
 طباعة

بَأَى (ب ا وـ ي)

المصدر: المعجم الكبير، مجمع اللغة العربية، القاهرة

الفخْر والتَّكَبُّر.
قال ابن فارس: «الباء والهمزة والواو كلمةٌ واحدةٌ، وهو البأو، وهو العَجَبَ».
بَأَى على القوم ـَ بَأواً، وبَأوَى، وبأْواء: فَخَر. قال جَعْدة بن هُبَيْرة:
فَمنْ ذا الذي يَبْأَى عليَّ بخالِهِ وخاليِ عليٌّ ذو النَّدى وعَقِيلُ
وـ: تَكَبَّر. وفي خبر عَوْن بن عبدالله:
امْرأةُ سوءٍ إنْ أعْطيتها بَأَت.
وفي خبر عُمَرَ ـ حين ذُكِرَ له طَلْحة لأجل الخِلافة ـ قال: «لَوْلا بَأوٌ فيه»، وفي الأساس: «إنّ فيه لَبَأْواً وزَهْواً» وقال حاتمٌ الطّائي:
وما زَادَنا بَأْواً على ذِي قَرَابةً غِنانا، ولا أَزْرى بِأَحْسَابِنا الفَقْرُ
وـ بالشيِ: فخر به. وفي اللسان:
فإنْ تَبْأَىْ بِبَيْتِكِ من مَعدٍّ يَقُلْ تَصْدِيقَك العُلَماء جَيْرِ
[جَيْر: نعم.]
وـ بِنفْسِه، ونَفْسَه: رَفَعها ورَبَأَ بها. وعن ابن عَبّاس: «فَبَأَوْتُ بنفسي، ولم أَرضَ بالهوانِ».
ورواية التّاج «فَبَأَوْت نَفْسي».
وـ النّاقةُ في عَدْوِها: جَهَدتْ فيه.
وـ: تسامَتْ وتعالتْ. وفي اللِّسان أنشد ابن الأعرابيّ:
أقولُ والعِيسُ تَبَا بوَهْدِ
[تبا: أراد تَبْأَى، فألقى حركة الهمزة على الساكن الذي قبلها ـ الوهد: المنْخفض من الأرض].
وـ بالسِّكِّين ونحوه: شَقَّ به.
وـ الشيءَ: شَقَّه.
وـ: جَمَعهُ وأَصْلَحَه.
بَأَى ـُ بَأْواً: فخر وتكَبَّر. (هذا الباب أنكره جماعة، وفي المحكم أنه لغةٌ ليست بِجَيِّدةٍ).
بأَى على القوم (كسَعَى) ـَ بأْياً: بَأَى.
(لغة في الكلّ، حكاه اللِّحْياني في باب مَحَيْت، ومَحَوْت، وأخواتها).
أبْأَى الأَدِيمُ، وفيه: جَعَل فيه الدِّباغ.
بَأَّى الشيءَ: جَمَعَه وأَصْلَحه. وفي اللّسان:
فهي تُبَئِّي زادَهم وتَبْكُلُ
[تَبْكل: تعمل البَكِيلة؛ وهي هنا: الدَّقيق يُخْلط بالسَّوِيق والتَّمْر والسَّمْن.]
البَأْو (في علم العروض): أن تكون أَبْيات الشِّعْر كلملةَ الأجزاءِ، وقوافيه سالمة من السِّناد حسَنِه وقَبيِحِه.