ا |ب |ت |ث |ج |ح |خ |د |ذ |ر |ز |س |ش |ص |ض |ط |ظ |ع |غ |ف |ق |ك |ل |م |ن |ه |و |ي
 طباعة

بَرَصَ (ب ر ص)

المصدر: المعجم الكبير، مجمع اللغة العربية، القاهرة

1 ـ اللَّمَعان 2 ـ داءٌ
قال ابن فارس: «الباءُ والراءُ والصّاد أصلٌ واحدٌ، وهو أن يكون في الشيء لُمْعةٌ تخالف سائر لوْنه، من ذلك البرص».
بَرَصَ الرجلُ ـَ بَرَصاً: ابْيضَّ جلدهُ، أو اسودَّ بِعلَّة.
أَبْرص الرَّجلُ: جاء بولدٍ أَبْرصَ.
وـ الله فلاناً: أصابه بالبَرص.
برَّص المطرُ الأرْضَ: أصابها قبل أن تُحْرث.
وـ فلان رأسه: حَلَقه.
تَبْرَّص البعير الأرضَ: لم يدع فيها رِعْياً إلاّ رعاه. ويقال: تبرَّص فلانٌ الأرضَ.
الأبْرص: منْ أصيبَ بداء البَرَص.
(ج) بُرْص، وبُرْصان.
وـ: القمر. ومن المجاز: بِتُّ لا يُؤْنسُني إلا الأَبْرص.
وـ: لقبُ والد عَبيد الشاعر (نحو 25 ق. هـ = 600م) وهو عبيد بن الأبرص بن جُشم بن عامر الأسدي.
○ وبَنو الأبْرَص: بطن من العرب، وهم بنو يَرْبوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة من تَميم، وفي الجمهرة أنشد ابن دريد:
«كانوا بنو الأبْرص أَقْرانها فأدركوا الأَحدث والأَقْدما»
سامّ أبرص: ويُعرف كذلك بالبُرْص، أو الوَزَغة، وكُنْيته عند العرب (أبو بُريص) وهو من الزَّواحف أشباه العظايا (السَّحالي في مصر) من جنس Gecko من الفصيلة الوَزَغية، أو فصيلة سَوامّ أبرص Geckondal، ينْشط ليْلاً، ويتميَّز بِعَيْنين واسعتين، يتجه فيهما إنْسان العَيْن اتِّجاهاً رأسيًّا، وأصابعه منبسطة مُزوَّدة بأقراص لاصقة.
وهو مركّب إضافيّ غير مصروف، فيقال في تَثْنيته: هذان سامّا أبرصَ، وفي جَمْعه، هؤلاء سوامّ أبرصَ، وقالوا أيضاً في جَمْعه: السَّوامُّ، بلا ذِكر أبرصَ، كما قالوا البَِرَصة، والأبارِصة، والأبارِصُ بلا ذِكر سامّ.
وفي المقاييس أنشد ابن فارس:
والله لو كنتُ لهذا خالصاً
لَكُنْتُ عبداً يأكُلُ الأَبارِصا
[خاطب أباه، فقال: لو كنت أصلح لهذا العمل الذي تأْخُذُني به لكنت عبداً يأكل الأبارِصَ].
وقيل: هو مُركّب مَزْجي فيقال في تَثْنيته: ذَوا سامّ أبرصَ، وفي جَمْعه ذواتُ سامّ أَبْرَصَ.
البَرْصُ: دُوبيَّة تكون في البئر.
البَرَصُ Leucoderma): بياضٌ يقع في الجَسَد لِعلَّة.
وـ: ما ابيضَّ من الدابة من أثر العَضِّ (على التشبيه) قال حُمَيْد بن ثور:
«يَرْمي بِكَلْكَلِه أعجازَ جافلةٍ قد تَخِذ النَّهْسُ في أكْفالها بَرَصا»
[النَّهْسُ: العَضّ].
البَرْصاء: لقب أمامة أو قرصانة بنت الحارث بن عوف، أمّ الشاعر شبيب بن يزيد، ابن جمرة، سُميِّت البَرْصاء لشدَّة بياضها، قال ابنها شبيب:
أنا ابنُ بَرْصاءَ بها أجيبُ
هل في هِجان اللَّونِ ما تَعيبُ؟!
[هجان: بياض].
وأَرْض بَرْصاء: رُعي نباتها في مواضع فَعَريتْ عنه.
وحَيَّة بَرْصاء: في جلدها لُمعَ بياضٍ.
البُرْصة: مكان من الرَّمل لا يُنْبت شَيئاً ويُسَّمى البَلّوقة، وتَزْعم الأعرابُ أنّه من منازل الجِنِّ.
(ج) بِراصٌ: وبُرَصٌ.
وـ: فَتْقٌ في الغَيْم يُرْى منه أدِيم السماء.
البُرْصَة ـ في علم الاقتصاد: البُورصة (انظرها في رسمها).
البَرَصَةُ: دابّة صغيرة دون الوزغة إذا عضّت شيئاً لم يبرأ (عن ابن دريد).
البَريصُ: موْضعٌ بدمشق وردَ في قول حسّان بن ثابت:
«يَسْقون مَنْ وَرَدَ البَرِيصَ عليهمُ «بَرَدى» يُصَفَّقُ بالرَّحيقِ السَّلْسلِ»
[يُصفَّق: يمزج].
وـ: نَبْتٌ يشبه السُّعدَ، يَنْبت في مجاري الماء. (عن ابن عمرو).
وـ: البريقُ. وفي المقاييس قال الشاعر:
«وتَبْسِم عن نواسعَ شاخصات لهُنَّ بخدِّه أبداً بَرِيص»
[النواسع: جمع ناسِعة. يقال: نَسَعت الأسنان: إذا انحسرت اللّثة عنها].
وـ: المقامَ: تقول العرب: لا أَبْرحُ بُرِيِصي هذا.
بُرَيْص: اسم طائر يُسمَّى البَلَصة.