وأد الأطفال

المصدر: الموسوعة العربية الميسرة، 1965

تكثر عملية وأد الأطفال بين الشعوب البدائية التي تفتقر إلى الطعام في كثير من الأحيان، كما تذبح بعض المجتمعات البدائية الطفل حين ولادته إذا كان مشوه الخلقة، أو اعتقد أهله أن الشيطان قد أصابه بمس. وكان والد الطفل في روما، وفي معظم المدن الإغريقية، هو الذي يقرر ما إذا كان ابنه سيعيش، وكان هذا القرار أيضاً من حق الأم في بعض هذه المدن، وكان يصدره في إسبرطة موظف عام. وربما، أشير إلى عادة التضحية بالأطفال في بعض المجتمعات القديمة في وصف الإنجيل لتضحية إبراهيم ـ التي كادت تتم ـ بابنه (التكوين 22). تستنكر المسيحية، والإسلام واليهودية، وأد الأطفال باعتباره قتلاً، كما تنظر جميع الدول الحديثة إلى هذه العملية على أنها جريمة. ويعتبر قتل الجنين بوساطة الإجهاض أو غيره من الوسائل ـ دون ضرورة طبية ـ من الجرائم التي تواضعت عليها معظم الدول.