ويلز

المصدر: الموسوعة العربية الميسرة، 1965

(كومري) بلغة أهلها: شبه جزيرة (20751 كم2، و2956986 نسمة) غ. إنجلترا، ترتبط سياسياً بإنجلترا منذ 1536، من أجزائها في الشمال: انجلزي، كيرنوفونشير، دنبيجشير، فالنيتشير، ميريونشير، مونتجومريشر، وفي الجنوب كارديجانشر. الخ، يحدها شمالاً البحر الإيرلندي، وقناة سنت جورج غرباً، ومجرى برستول جنوباً، تحتلها سلسلة جبال كامبريا التي ترتفع إلى 1085 م. عند جبل سنودون، من أنهارها: كلايد، وكونواي، وتبغي، ودوفي، ومودوك، ودي، وسفرن، وواي. يحتفظ السكان بثقافاتهم القديمة، ويتكلم نصفهم لغة ويلز بالإضافة إلى "الإنجليزية" ومنهم ح 100000 يتكلمون "الولش" فقط، وسط وشمالها مليء بالمراعي والمزارع، وقليل من السكان، استمدت ثروتها الحديثة من مناجم الفحم والصناعات في الجنوب، لم تتأثر بالرومان كثيراً، وإن كانت قد تأثرت قليلاً بسبب الحروب الأنجلوسكسونية في شرق بريطانيا، عانت من المعارك العنيفة على الحدود في أثناء تكوين الممالك السباعية، أقام الملك أوفا "سد أوفا" ليفصل بين حدود ويلز وميرسيا. وقد اشتهرت ويلز بالشعر والموسيقى والثقافة، على الرغم من الغزو المستمر الذي أصابها، تمثلت قوة ويلز في مقاومة قوات الملك وليم 1 بوساطة حرب العصابات لمدة مائتي عام، إلى أن تم النصر على ويلز على يدي الملك إدوارد1 (1282)، الذي بدأ التقليد الإنجليزي بتنصيب ابن الملك أميراً لويلز، في القرن 15 قاد أوين جلندور ثورة، واشترك أوين تيودور (الذي أصبح حفيده هنري 7، أول ملك في أسرة تيودور) في حرب الوردتين، ألغى ميثاق الاتحاد مع بريطانيا 1536 كل القوانين المخالفة للقوانين الإنجليزية، وجعل اللغة الإنجليزية اللغة الرسمية في ويلز فدعم ذلك الوطنية الويلزية، استغلت الثورة الصناعية الثروة المعدنية، مما أدى إلى هجرة كثيرين (خاصة إلى الولايات المتحدة)، وفي أواخر القرن 19 أصبح جنوب ويلز المصدر الرئيسي للفحم في العالم، وفي أواخر سنتي 1920 و1930 قاست ويلزم من الانهيار الاقتصادي، ولكنها في الحرب العالمية 2، استطاعت أن تحسن موقفها بفضل سيطرة الحكومة على المناجم، جامعة ويلز (أسست 1893)، وتضم أربع كليات.